قصة الرواية
هذا عالم حيث تتواجد التكنولوجيا الخارقة للطبيعة.
هناك وحوش شيطانية، حروب بين الأنواع، تطور، وخطر في كل مكان.
لحسن الحظ، سيكون لدى البشر الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 18 عامًا فرصة لتنشيط بعض الجينات وأن يصبحوا محاربين جينيين.
سيدخل محاربو الجينات عالمًا رائعًا من النشأة ويبدؤون مغامرتهم هناك.
سيسعون إلى البحث عن الكنوز ونسخ الجينات الاستثنائية ليكتسبوا قوة رائعة، ليصبحوا القوة الرئيسية ضد الخطر.
لو يوان قام تجسد فى هذا العالم، وجلب معه مكعبًا يمكنه تطوير الجينات بلا حدود.
لقد استفاقت روحي بفزع.
لقد تجسدت، أنا وسيم، ولدي اللمسة الذهبية.
سأنجح في هذا!
هل سأكون البطل؟!
أنا، لو يوان، بالتأكيد سأصبح عمودًا للجنس البشري!
قراء ممتعة.
