قصة الرواية
لم أولد من جديد بموهبة أو قدرة، لكن معرفتي على الأرض على الأقل سمحت لي بالبقاء متقدمًا بخطوة في هذا العالم الآخر.
السحر موجود هنا، وتم إحراز تقدم جديد بسرعة في العلوم بينما ركد السحر باسم التقليد. وباستخدام معرفتي الدنيوية وعدم التقيد بالتفكير التقليدي، تمكنت من القيام بأشياء لم يكن بإمكان السحرة الآخرين حتى تخيلها.
ومع ذلك، فإن أن أصبح عن غير قصد أستاذًا سريًا لجمعية سرية غامضة في أكاديمية سورين الشهيرة لم يكن أبدًا في قائمة مهامي!
قراء ممتعة.
