قصة الرواية
لم يكن القدر لطيفا مع جي نينج أبدا، كان جي نينج يعرف في وقت مبكر أنه سيموت في سن المراهقة، ما لم يكن يعرفه أن هناك شيء يدعى ‘الحياة بعد الموت’ و أن الكون أكبر بكثير مما إعتقد.
كان تطور القدر المحظوظ (وهو واحد من القلائل في حياة نينج)
جي نينج ولد من جديد في عالم مليء بالخالدين و الوحوش، عالم دامت فيه الأسر الحاكمة لملايين السنين، العالم الذي هو أعظم …
وأصغر مما تخيل، في هذه الحياة، أقسم جي نينج لنفسه أنه لن يصبح ضعيفا مجددا، رغم أن العصر الذي ولد فيه كان مدمرا إلا أنه سيجعله عصره.
قراءة ممتعة.
